وسط التقلبات التي تشهدها الأسواق المالية والتوترات الجيوسياسية، يعود الذهب إلى دائرة اهتمام المستثمرين الباحثين عن تنويع محافظهم وحماية جزء من أموالهم من المخاطر.
وفي السوق السعودي، أنهى صندوق البلاد المتداول للذهب (9405) جلسة الخميس 8 أكتوبر عند 21.71 ريال، متراجعًا بنسبة 0.37%، ليسجل رابع جلسة انخفاض خلال آخر خمس جلسات، بعدما كان يتداول عند 22.19 ريال بنهاية سبتمبر، بخسارة تقارب 2.2% خلال هذه الفترة.
وتعكس هذه التحركات حقيقة مهمة: الذهب قد يكون ملاذًا في أوقات الأزمات، لكنه ليس محصنًا من التراجع، إذ تتأثر أسعاره بتحركات الدولار والفائدة الأمريكية وعوائد السندات، إلى جانب المخاطر السياسية والاقتصادية.
ويمنح صندوق البلاد للذهب المستثمرين فرصة التعرض لتحركات المعدن الأصفر عبر وحدات متداولة في السوق السعودي، دون الحاجة إلى شراء السبائك وتخزينها.
ومع استمرار حالة عدم اليقين عالميًا، تبرز أهمية الصندوق كإحدى أدوات تنويع المحافظ الاستثمارية، خصوصًا عندما تتزايد التقلبات في أسواق الأسهم، مع ضرورة الانتباه إلى أن ارتفاع الذهب خلال الأزمات ليس مضمونًا.
