نيويورك – رويترز: تستعد وول ستريت لأسبوع حاسم تتجه فيه الأنظار إلى نتائج أكبر البنوك الأمريكية وبيانات التضخم، في اختبار لقدرة الأسهم على مواصلة الصعود رغم ارتفاع عوائد السندات ومخاوف تشديد السياسة النقدية.
وسجل مؤشر S&P 500 إغلاقًا قياسيًا جديدًا، لترتفع مكاسبه منذ بداية العام إلى أكثر من 14%. فهل تمنح أرباح الشركات الأسواق دفعة إضافية؟
أرباح البنوك.. الاختبار الأول
تنطلق نتائج جيه بي مورغان وغولدمان ساكس وسيتي غروب وويلز فارغو يوم الثلاثاء، تليها مورغان ستانلي وبنك أوف أمريكا الأربعاء. وتتوقع بيانات LSEG IBES نمو أرباح شركات المؤشر بأكثر من 30% خلال الربع الثالث.
لكن أسهم البنوك تراجعت بنحو 7.5% خلال شهر، ما يجعل تصريحات الإدارات بشأن إنفاق المستهلكين وأسواق رأس المال محط اهتمام المستثمرين.
التضخم والفيدرالي.. هل تعود رهانات رفع الفائدة؟
يصدر مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي يوم الأربعاء، مع توقعات بارتفاع التضخم السنوي إلى 3.7% والتضخم الأساسي إلى 2.5%. وتلي ذلك بيانات أسعار المنتجين ومبيعات التجزئة يوم الخميس.
أي قراءة أعلى من التوقعات قد تعيد المخاوف من رفع الفائدة، خصوصًا قبل اجتماع الاحتياطي الفيدرالي في 27 و28 أكتوبر.
عوائد السندات تزيد الضغط
بلغ عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل عشر سنوات نحو 5.24%، بالقرب من أعلى مستوياته في 24 عامًا. وارتفاع العوائد يجعل السندات منافسًا أقوى للأسهم، ويضغط على تقييمات شركات النمو والتكنولوجيا.
ماذا يراقب المستثمرون؟
السيناريو الإيجابي: أرباح بنكية قوية وتضخم معتدل يدعمان استمرار الصعود. السيناريو السلبي: تضخم أعلى من المتوقع وعوائد سندات متصاعدة قد يفتحان الباب أمام التقلبات وجني الأرباح.
