تستطلع تي إس إم سي (TSMC) بدائل لمحركات تعتمد على العناصر الأرضية النادرة في معدات مصانعها، لتقليل مخاطر الإمدادات الصينية، كما أفادت مصادر مطلعة يوم 22 أكتوبر. المناقشات مبكرة، والشركة امتنعت عن التعليق.
مكونات صغيرة وتأثير صناعي واسع
تُستخدم المغناطيسات الدائمة في المحركات الصناعية وأنظمة الحركة الدقيقة. لذلك قد يمتد أثر نقص مكوّن متخصص إلى معدات باهظة القيمة، حتى عندما لا يمثل المعدن نفسه الجزء الأكبر من تكلفة المصنع.
أين تتركز قوة الصين؟
بلغت حصة الصين في 2024 نحو 91% من الإنتاج المكرر للعناصر الأرضية النادرة المستخدمة في المغناطيسات، و94% من إنتاج المغناطيسات الدائمة الملبدة. وهذه نسب تخص مراحل وفئات محددة، وليست نسبة واحدة لجميع المعادن الحرجة.
تضم مجموعة عناصر المغناطيسات النيوديميوم والبراسيوديميوم والديسبروسيوم والتيربيوم. وتخدم هذه المواد تطبيقات تشمل المحركات الصناعية والسيارات الكهربائية وتوربينات الرياح، ما يوسع أثر أي اضطراب في الإمدادات خارج قطاع الرقائق.
قراءة ماركت نيوز: استمرارية الإنتاج أولًا
من زاوية استثمارية، يستحق أمن المعدات اهتمامًا مماثلًا للطاقة الإنتاجية والطلب على الرقائق. إذا أثبتت البدائل كفاءتها واعتماديتها، فقد تمنح المصانع مرونة أكبر. لكن إعادة تأهيل معدات دقيقة قد تحتاج وقتًا وتكلفة، ولذلك لا يصح افتراض أثر سريع على الأرباح.
ماذا ينتظر المستثمرون؟
الاختبار المقبل هو انتقال البدائل من الاستطلاع إلى الاختبارات ثم الاعتماد الصناعي. وتبقى كفاءة المحركات وتوافر الموردين وتكلفة التحول عناصر حاسمة لفهم الجدوى، قبل ربط الخبر بتغير توقعات ربحية TSMC.
اكتشاف المزيد من Market News | أخبار الأسواق
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

تعليق واحد
تنبيه: TSMC Explores Rare-Earth Alternatives to Protect Chipmaking Supply Chains