تباطأ نمو نشاط القطاع الخاص في منطقة اليورو خلال أكتوبر، مع هبوط مؤشر مديري المشتريات المركب الأولي إلى 51.9 نقطة من 53.1 في سبتمبر، فيما عادت فرنسا إلى الانكماش. وتضع القراءة المستثمرين أمام مزيج من نمو أضعف وتكاليف طاقة أعلى.
فرنسا نقطة الضعف الأبرز
تراجع المؤشر المركب الفرنسي إلى 48.4 نقطة من 51.1، دون مستوى 50 الفاصل بين التوسع والانكماش. وفي المقابل، بقي مؤشر منطقة اليورو فوق هذا المستوى، بما يشير إلى استمرار توسع النشاط رغم فقدان الزخم.
ضغط التكاليف واختبار الهوامش
يرى بيرت كولين، كبير الاقتصاديين لهولندا لدى ING، في تحليله الصادر في 23 أكتوبر 2026، أن اقتصاد المنطقة أظهر مرونة أمام ارتفاع الطاقة، لكن ضعف فرنسا يبرز تفاوت الأداء بين الاقتصادات. ويشير البنك إلى ارتفاع تكاليف المدخلات، خصوصًا في التصنيع، مقابل زيادات أكثر هدوءًا في أسعار البيع.
قراءة ماركت نيوز: إذا استمر صعود التكاليف دون قدرة مماثلة على رفع الأسعار، فقد تتعرض هوامش الشركات للضغط. لذلك يصبح نمو الإيرادات وحده أقل دلالة ما لم يصاحبه تماسك الربحية والتدفقات النقدية.
ماذا ينتظر المستثمرون؟
يبقي ING توقعه بتثبيت الفائدة في اجتماع البنك المركزي الأوروبي المقبل. وسيتركز الاهتمام على ما إذا كانت ضغوط الطاقة ستطغى على تباطؤ النشاط، وعلى قدرة الشركات على حماية هوامشها. هذا توقع للبنك، ولم يصدر قرار الاجتماع بعد.
تابع تغطية الفائدة الأوروبية ومخاطر السندات الفرنسية لفهم سياق القرار.
اكتشاف المزيد من Market News | أخبار الأسواق
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

تعليق واحد
تنبيه: ماذا تنتظر الأسواق اليوم؟ مؤشرات المشتريات الأمريكية وثقة ميشيغان قبل الفيدرالي – Market News | أخبار الأسواق