تراجعت شركة فيرموس تكنولوجيز الأسترالية عن خطط طرح أسهمها للاكتتاب العام يوم 9 أكتوبر، بعدما أثار تقييم مستهدف يقارب 44 مليار دولار أسترالي (31 مليار دولار أمريكي) تحفظات المستثمرين، رغم دعم إنفيديا وبلاكستون للشركة.
تقييم قفز بسرعة كبيرة
كانت الشركة تستهدف جمع أكثر من 5 مليارات دولار، في طرح كان سيصبح الأكبر في أستراليا منذ قرابة ثلاثة عقود. لكن التقييم المطلوب بلغ ثلاثة أضعاف تقييم جولة تمويل أغسطس، ونحو 23 ضعف قيمة الشركة قبل عام.
قدرات تشغيلية محدودة مقارنة بالطموحات
تخطط فيرموس للوصول إلى طاقة لمراكز البيانات تبلغ غيغاواط واحد، بينما لم يدخل التشغيل فعليًا سوى 42 ميغاواط، أي نحو 4.2% من المستهدف. وزاد تحولها السريع من التركيز على أستراليا إلى التوسع في آسيا من تساؤلات المستثمرين بشأن التنفيذ.
ورغم حديث الشركة عن عقود مع شركات كبرى، بينها OpenAI، فقد زادت الشكوك بعد تصريحات رئيس شريكها الأسترالي CDC Data Centres بشأن تعثر مشروعهما المشترك.
ضغوط على قطاع البنية التحتية للذكاء الاصطناعي
جاء إلغاء الطرح وسط تقلبات الأسواق وتراجع أسهم بعض الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي. وبحسب تحليل رويترز Breakingviews بتاريخ 9 أكتوبر، انخفض سهم كورويف 41% من ذروته في مايو.
وأثارت ترتيبات تسمح لمستثمرين حاليين يملكون نحو 60% من فيرموس ببيع حصصهم عند بدء التداول مخاوف من ضغط بيعي مبكر على السهم.
ما الخطوة المقبلة؟
قالت فيرموس إنها ستبحث بدائل لجمع التمويل في الأسواق العامة والخاصة. وتشير هذه التجربة إلى أن المستثمرين أصبحوا أكثر تدقيقًا في قدرة شركات الذكاء الاصطناعي على تحويل التوسع المخطط إلى إيرادات وتشغيل فعلي.
