انتقلت مخاوف أسهم الذكاء الاصطناعي إلى سوق العملات عبر توقعات الفائدة الأمريكية. وترى ING أن الدولار قد يتأخر عن بعض عملات مجموعة العشر إذا تركز اضطراب الأسهم في قطاع التقنية الأمريكي.
توضح نشرة البنك في 19 أكتوبر أن هبوط توقعات الفائدة القصيرة قلّص جزءًا من دعم الدولار. لكنها لا تعتبر ذلك بداية مؤكدة لاتجاه هابط واسع، إذ يبقى التضخم والطاقة عاملين مهمين في قرار الفيدرالي.
توقع مشروط وليس اتجاهًا محسومًا
ترجح ING استمرار احتمال رفع الفائدة في ديسمبر، مع بقاء تقديرها عرضة لتغير البيانات واستقرار أسهم التقنية. لذلك فإن الربط بين هبوط ناسداك وضعف الدولار لا يعمل آليًا في كل جلسة.
ما الذي يراقبه متداول العملات؟
تستحق عوائد السندات الأمريكية وحركة أسهم التقنية وتوقعات الفائدة المتابعة معًا. فإذا استقرت الأسهم، قد يتراجع تأثير المخاوف على العملات، بينما قد يوسع تجدد البيع إعادة التسعير.
اقرأ أيضًا الفيدرالي بين التضخم والذكاء الاصطناعي لفهم الصلة بين السياسة النقدية والأسواق.
اكتشاف المزيد من Market News | أخبار الأسواق
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
