رغم تسارع التضخم الأمريكي وارتفاع عوائد السندات، أظهرت الأسهم قدرة على الصمود، لكن جي بي مورغان يرى أن نتائج الشركات قد تحدد المدة التي يستمر فيها هذا التوازن.
سجل مؤشر أسعار المستهلكين في سبتمبر زيادة شهرية بلغت 0.6% وسنوية 3.7%، فيما ارتفعت أسعار المنتجين 1.3% خلال الشهر. وكان ارتفاع البنزين عاملًا رئيسيًا في الضغوط السعرية، ما أعاد النقاش بشأن مسار الفائدة الأمريكية.
القراءة الاستثمارية
كمتداول لا أتعامل مع ارتفاع عائد السندات باعتباره إشارة بيع آلية. المهم سبب الارتفاع: إذا ارتبط بتوقعات نمو أقوى فقد تتحمله بعض الشركات، أما إذا ارتبط بتضخم مستمر وتكلفة تمويل أعلى فستتعرض الشركات المثقلة بالديون وأسهم التقييمات المرتفعة لضغوط أكبر. وأراقب تفاعل السوق بعد البيانات، لا الرقم وحده.
ماذا ينتظر المستثمرون؟
قرارات الاحتياطي الفيدرالي، اتجاه عائد السندات لأجل عامين وعشرة أعوام، ومدى قدرة الشركات على حماية هوامش الربح من ارتفاع التكاليف.
تحليل جي بي مورغان | متابعة المؤشرات الأمريكية
اكتشاف المزيد من Market News | أخبار الأسواق
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
