يرى ING أن الين الياباني والفرنك السويسري يتقدمان كملاذين في موجة تقليص المخاطر، بينما يبقى الدولار حساسًا لمخاوف الاستثمار في الذكاء الاصطناعي. ويعكس تحليل البنك الصادر في 23 أكتوبر 2026 تحولًا في طريقة استجابة العملات لاضطراب الأسهم.
لماذا لا يستفيد الدولار تلقائيًا؟
يربط فرانشيسكو بيسولي، محلل العملات لدى ING، هذا التحول بتراجع شهية المخاطرة وانخفاض العوائد الأمريكية. ففي رؤية البنك، قد تدفع مخاوف النمو المستثمرين نحو عملات دفاعية أخرى، حتى مع بقاء الطاقة مرتفعة.
لكن ING لا يتوقع هبوطًا مفتوحًا للدولار؛ إذ يرى أن استمرار توقعات التشدد النقدي الأمريكي يحد من التصحيح. كما أن استقرار الأسهم قد يساعد العملة الأمريكية على التماسك ويخفف زخم الين والفرنك.
اليورو يواجه اختبار السندات الفرنسية
يحذر البنك من أن حساسية اليورو لضغوط السندات الفرنسية قد تعود سريعًا إذا تفاقم التوتر. ويطرح زوج اليورو/الفرنك بوصفه مؤشرًا مهمًا لمتابعة هذه المخاطر، دون افتراض أن كل هبوط في الأسهم سيؤدي إلى التحرك نفسه في العملات.
ماذا يراقب المتداولون؟
تركز قراءة ING على تفاعل الأسهم والنفط وتوقعات الفائدة، إلى جانب تطورات فرنسا. استمرار ضعف الأسهم مع تراجع توقعات الفائدة قد يزيد الضغط على الدولار، بينما تحسن شهية المخاطرة أو تماسك توقعات التشدد قد يحد منه.
قراءة ماركت نيوز: قوة الملاذ الآمن تتغير بحسب مصدر الصدمة. لذلك ينبغي متابعة العوائد وفروق الفائدة بالتوازي مع حركة العملات، بدل اعتبار الدولار المستفيد الدائم من القلق.
تابع تغطية السندات الأمريكية لفهم ارتباط العوائد بالطلب الدفاعي.
اكتشاف المزيد من Market News | أخبار الأسواق
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

تعليق واحد
تنبيه: ING Sees Defensive Currency Rotation: What Could Trigger a Dollar Pullback?