وقّعت الشركة الوطنية السعودية للنقل البحري «البحري» عقدًا مع الشركة العالمية للصناعات البحرية لبناء ثلاث ناقلات نفط خام عملاقة، بقيمة تقارب 1.692 مليار ريال، تعادل 451 مليون دولار. أُبرم العقد في 22 أكتوبر 2026 وأُعلن عنه في 25 أكتوبر.
تمويل مختلط وأثر يرتبط بالتشغيل
تبلغ الحمولة الساكنة لكل ناقلة 320 ألف طن، ويجري التسليم على دفعات خلال عامي 2029 و2030. وتموّل البحري العقد من النقد الداخلي والتسهيلات البنكية، على أن يظهر الأثر المالي بعد تسلّم الناقلات وتشغيلها تجاريًا.
تُعد العالمية للصناعات البحرية طرفًا ذا علاقة؛ إذ تمتلك البحري 19.9% من رأس مالها، ويشغل الرئيس التنفيذي للبحري أحمد السبيعي عضوية مجلس إدارتها.
ماذا تعني الصفقة للمستثمر؟
تضيف الصفقة طاقة نقل مستقبلية وتوسّع برنامج تحديث الأسطول. وتبقى جدواها مرتبطة بتكلفة التمويل، والالتزام بالتسليم، ومستويات التشغيل وأسعار الشحن عند دخول الناقلات الخدمة؛ لذلك لا تعني قيمة العقد إيرادًا فوريًا للبحري.
ماذا ينتظر المستثمرون؟
يركز إعلان 25 أكتوبر على التزام استثماري طويل الأجل. وتمثل مستجدات البناء والتمويل والتسليم خلال 2029 و2030 نقاط المتابعة التالية.
تابع تغطية الشركات في السوق السعودي.
اكتشاف المزيد من Market News | أخبار الأسواق
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
