شهد السوق السعودي بداية ضعيفة يوم الأحد 25 أكتوبر 2026، مع تراجع تاسي بنحو 1% عند الافتتاح وفقدانه مستوى 9600 نقطة. وشملت الموجة 189 شركة متراجعة مقابل 68 مرتفعة؛ وهي قراءة لبداية الجلسة وليست إغلاق اليوم.
اتساع البيع ونتائج متفاوتة
يعكس انتشار التراجع ضغطًا أوسع من شركة واحدة. وفي المقابل، أظهرت نتائج سابك عودة فصلية إلى الربح، ما يبرز تفاوت أوضاع الشركات داخل السوق بدل اختزال الحركة في عامل موحد.
لماذا تهم سيولة البنوك؟
أشار خالد القريوي، الرئيس التنفيذي لسعف المالية، في تعليق منشور بتاريخ 25 أكتوبر، إلى أن نمو التمويل يتجاوز نمو الودائع. وقد يدفع ذلك البنوك إلى المنافسة على الودائع أو استخدام تمويل بديل، وهو عامل يستحق المتابعة عند تقييم تكلفة التمويل والهوامش.
تحليليًا، يتزامن اتساع البيع مع حساسية المستثمرين تجاه الربحية والتمويل. لكنه لا يثبت أن ضغط السيولة هو السبب الوحيد لهبوط المؤشر؛ فحركة الأسهم والنتائج تختلف من شركة لأخرى.
ما الذي يستحق المتابعة؟
الأهم هو اتساع المشاركة في أي تعافٍ، وتطور سيولة التداول، وقدرة أرباح الشركات على مواكبة التكاليف. ولا يكفي ارتفاع سهم قيادي وحده لإثبات تحول اتجاه السوق.
اقرأ تفاصيل نتائج سابك للربع الثالث.
اكتشاف المزيد من Market News | أخبار الأسواق
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
