أكدت إدارة مجموعة كابلات الرياض أنها ما زالت تستهدف نمو صافي الأرباح بنحو 10% في عام 2026، رغم التحديات المستمرة في سلاسل الإمداد. ويستند هذا المستهدف إلى أداء فعلي يسبقه بخطوة، إذ نمت أرباح الأشهر التسعة الأولى 11.9% إلى 913.92 مليون ريال، ما يجعل تحقيقه أقرب إلى الحد الأدنى المريح منه إلى رهان صعب، ويضع سهم كابلات الرياض ضمن أبرز المستفيدين من دورة الإنفاق على شبكات الكهرباء في المملكة.
نتائج كابلات الرياض بالأرقام
حققت الشركة في الربع الثالث 2026 صافي ربح 325.13 مليون ريال بنمو 15.5% على أساس سنوي و6% على أساس ربعي، مع قفزة في الإيرادات 18.2% إلى 3.23 مليار ريال. وارتفع الربح التشغيلي 20.6% إلى 401.8 مليون ريال، وبلغ ربح السهم 2.17 ريال. وعلى مستوى تسعة أشهر، صعدت الإيرادات 12.5% إلى 8.93 مليار ريال، والربح التشغيلي 12.8% إلى 1.07 مليار ريال، وربح السهم إلى 6.09 ريال. كما ارتفعت حقوق المساهمين إلى 3.47 مليار ريال مقابل 2.90 مليار ريال قبل عام.
ما وراء المستهدف: الهوامش هي القصة
اللافت في الأرقام أن إجمالي الربح لتسعة أشهر نما 4.7% فقط مقابل نمو الإيرادات 12.5%، أي أن الهامش الإجمالي تقلص، في ظل ارتفاع تكاليف المواد الخام. لكن الربع الثالث حمل إشارة تحسن، إذ نما إجمالي الربح 15.7% على أساس ربعي متجاوزاً نمو الإيرادات البالغ 10.2%. وهي إشارة إلى أن الشركة ربما بدأت تستعيد جزءاً من هوامشها، ما يفسر ثقة الإدارة في مستهدفها.
قراءة المستثمر السعودي
تكمن جاذبية كابلات الرياض في ارتباطها المباشر بمشاريع الكهرباء والطاقة المتجددة والبنية التحتية في المملكة، وهي مشاريع ممتدة لسنوات ولا تتأثر كثيراً بالدورات القصيرة. والمستثمر هنا يشتري قصة نمو مستقر في الأحجام، لكن عليه مراقبة عاملين: تقلب أسعار النحاس والألمنيوم الذي يضغط على الهوامش، واضطرابات سلاسل الإمداد التي قد تؤخر التوريد. كما أن أي تسارع في ترسية مشاريع النقل والتوزيع خلال الربع الرابع قد يدفع النمو السنوي فوق المستهدف المعلن.
ومع نمو تراكمي يقارب 12% حتى نهاية سبتمبر، يمنح المستهدف المعلن الإدارة هامش أمان معقولاً، فحتى ربع رابع أهدأ نسبياً قد لا يخرجها عن مسار 10%، ما لم تشهد أسعار المعادن أو سلاسل الإمداد صدمة جديدة.
الخلاصة
تقف كابلات الرياض في قلب برامج رؤية 2030 لتحديث شبكات الكهرباء ورفع حصة الطاقة المتجددة وتوطين الصناعة، وهو ما يمنحها رؤية واضحة للطلب في السنوات المقبلة. ويبقى التحدي في تحويل نمو الإيرادات إلى نمو مماثل في الهوامش، وهو ما ستحسمه نتائج الربع الرابع، إلى جانب حجم المشاريع الجديدة التي تضيفها الشركة إلى محفظة طلباتها مع بداية 2027.
هذا المحتوى لأغراض إخبارية وتعليمية فقط، ولا يمثل توصية بشراء أو بيع أي أصل مالي.
اكتشاف المزيد من Market News | أخبار الأسواق
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
