أنهى الذهب أكتوبر 2026 عند 3,913 دولارًا للأونصة، منخفضًا 6.3% خلال الشهر، وفق أحدث تعليق شهري لمجلس الذهب العالمي. وجاء التراجع رغم استمرار تدفقات صناديق الذهب المتداولة، ما يعكس اختلافًا واضحًا بين الطلب عبر الصناديق وحركة أسواق المشتقات.
لماذا تراجع الذهب؟
يرجح مجلس الذهب العالمي أن إعادة تسعير مسار الفائدة الأمريكية، وتقليص المراكز المضاربية، والتحول المؤقت من الأسهم والذهب إلى السندات ساهمت في الضغط على السعر. وأشار إلى أن صافي مراكز مديري الأموال في كومكس انخفض بنحو 7 مليارات دولار، أو ما يعادل 53 طنًا، خلال أكتوبر.
تدفقات الصناديق تخالف اتجاه السعر
سجلت صناديق الذهب المتداولة عالميًا تدفقات داخلة بقيمة ملياري دولار، تعادل 16 طنًا، بقيادة أوروبا ثم آسيا، بينما سجلت أمريكا الشمالية تراجعًا محدودًا. ويشير هذا التباين إلى أن هبوط السعر لم يكن مصحوبًا بخروج موحد من جميع قنوات الاستثمار.
قراءة مجلس الذهب العالمي
يرى المجلس أن مقارنة الهبوط الحالي بالتراجع الذي أعقب 2011 ليست مباشرة، وأن الظروف الداعمة للتعافي أقوى هذه المرة. كما رجح اقتراب السوق من قاع مرحلي، وهو تقييم تحليلي للمجلس وليس ضمانًا لاتجاه السعر.
ماذا ينتظر المستثمرون؟
ستتركز المتابعة على مسار العوائد الأمريكية والدولار، وتدفقات صناديق الذهب، ومراكز العقود الآجلة. استمرار التدفقات إلى الصناديق مع استقرار المراكز المضاربية قد يخفف ضغط البيع، بينما يمثل ارتفاع العوائد والدولار عامل مخاطرة على المعدن.
اكتشاف المزيد من Market News | أخبار الأسواق
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
